الصين والدول العربية تأمل في تعزيز التعاون
BJT 16:31 03-06-2014
يصادف هذا العام الذكرى العاشرة لمنتدى التعاون الصيني العربي. حيث سيعقد في بكين الاجتماع الوزاري السادس. لنتعرف في التقرير التالي على العلاقات الصينية العربية.
تعود الصداقة بين الصين والدول العربية إلى طريق الحرير منذ أكثر من ألفي سنة. في اليوم الخامس من يونيو الجاري، سيستقبل كبار القادة الصينيين وزراء خارجية من 19 دولة عربية. حيث من المتوقع أن يرسم الاجتماع خطة التعاون للعقد المقبل.
تشانغ مينغ، نائب وزير الخارجية الصيني:" في الاجتماع ستعزز الصين التعاون الواقعي مع الدول العربية في مجالات الطاقة والتجارة وبناء البنية التحتية والتكنولوجيا العالية. في العقد المقبل، سنعزز أيضا عددا من قطاعات التبادلات مثل السياسة والطاقة النووية والتعاون في مجال الفضاء وغيرها."
تمتعت العلاقات الصينية العربية بفترة مثمرة في السنوات العشر الماضية منذ إطلاق المنتدى في عام 2004. حيث ارتفعت التجارة الثنائية إلى 25 بالمائة على أساس سنوي بقيمة تقدر بأكثر من مائتي مليار دولار أمريكي في العام الماضي. ووقعت الصين اتفاقيات قيمتها 29 مليار دولار أمريكي مع شركائها العرب. كما حققت التبادلات الثقافية أيضا ارتفاعا. حيث ارتفع عدد الطلاب العرب الوافدين الى الصين بمعدل 30 بالمائة على أساس سنوي، في حين أسست الصين 13 معهد كونفوشيوس في الدول العربية.
وو بينغ بينغ، أستاذ جامعة بكين:" على الرغم من أن الشرق الأوسط شهد بعض الاضطرابات في العقد الماضي، لكن التجارة الثنائية مع الصين ظلت تعرف نسق ازدياد مستقر. وأصبحت الثقة السياسية المتبادلة والاحترام أساسا متينا للعلاقات الصينية العربية. لكن ما زال هناك مجال للتحسين في المستقبل. على سبيل المثال، تدعم الصين الشرق الأوسط دائما في القضية الفلسطينية والأزمة السورية، وتعمل حثيثة في البحث على حلول سلمية. ومع لعب الصين دورا دوليا أكبر فعليها بذل جهود أكثر لتعزيز السلام والتنمية الاقتصادية في هذه المنطقة."
تحرير:Wang Shuo | مصدر:CCTV.com








