بدء الدورة السادسة للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون الصيني والدول العربية
BJT 16:33 04-06-2014
تستضيف بكين الدورة السادسة للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون الصيني العربي، ويوافق اجتماع هذا العام الذكرى العاشرة لإنشاء منتدى التعاون بين الصين والدول العربية. وفي هذا الإطار يلقي التقرير التالي الضوء على علاقات التجارة والاستثمار بين الجانبين.
تسعى الصين إلى خلق المزيد من فرص التجارة والاستثمار. وستكون الدورة السادسة للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون الصيني والدول العربية الراهنة منصة جيدة لمناقشة هذه الفرص، علما بأن الصين أصبحت الآن ثاني أكبر شريك تجاري للدول العربية. ففي عام 2012، بلغ حجم التجارة الثنائي 222 مليار دولار أمريكي مع ارتفاع بـ14 في المائة على أساس سنوي. لكن ما زال هناك مجال للمزيد من النمو.
تشن مو، نائبة مدير مكتب بحوث الشرق الأوسط:" البضائع الأساسية التي تستوردها الصين من الشرق الأوسط هي النفط والسلع البتروكيماوية. فيما تتمثل أغلب البضائع المصدرة من الصين إلى تلك المنطقة في المنتجات ذات القيمة المضافة المنخفضة مثل الملابس والأجهزة المنزلية الكهربائية. إن الصين تحتاج إلى توسيع حجم التجارة مع هذه المنطقة وزيادة تنويع صادراتها."
سون باو ليانغ، رئيس المجلس الصيني العربي لتنمية التجارة:" لا تزال بعض دول الشرق الأوسط تفتقر إلى البنية التحتية الجيدة، وهذه فرصة جيدة للشركات الصينية للمشاركة في بناء مشاريع البنية التحتية هناك."
ظل التعاون في مجال الطاقة محورا رئيسيا في العلاقات بين الصين والدول الغنية بالنفط في العالم العربي. ولكن مع التغيرات التي يشهدها العالم في ديناميات الطاقة، فإنه من شأن التعاون بين الجانبين في مجال أمن الطاقة أن يعيد تحديد علاقاتهما من جديد.
تشن مو، نائبة مدير مكتب بحوث الشرق الأوسط:" تتطلع الدول العربية إلى العمل بشكل وثيق مع الصين في مجال الطاقة. لقد وقعت روسيا اتفاق طاقة رئيسيا مع الصين، وذلك سيؤدي إلى تحولات في طلب الطاقة في الصين. من ناحية أخرى، بدأت الولايات المتحدة العمل على تخفيض حاجتها من النفط الأجنبي مع تطور تكنولوجيا الغاز الصخري في البلادها."
تحرير:Wang Shuo | مصدر:CCTV.com








