فيديوهات
البرامج
تحميل app

عمال صينيون يتحدثون عن تجارب انسحابهم من العراق

BJT 07:44 30-06-2014

في العراق، ما يزال بعض من الألف ومائتي عامل صيني في شركة الهندسة الآلية الصينية الذين تم إجلاؤهم إلى بغداد من مدينة سامراء التي كانوا محاصرين فيها بسبب اندلاع الاشتباكات بين المسلحين والقوات الأمنية العراقية، ما يزالون متأثرين نفسيا من الحادثة.

عمال صينيون يتحدثون عن تجارب انسحابهم من العراق

عمال صينيون يتحدثون عن تجارب انسحابهم من العراق

وصل 600 شخص كالدفعة الأخيرة من العمال الصينيين إلى بغداد بعد أن قطعوا مسافة عشرين كيلومترا من أرض كلها قتال حيث تم إجلاؤهم من مشروع محطة توليد الكهرباء في سامراء، حيث كانوا محاصرين لبضعة أيام. وأول ما قام به يوي تو كانغ بعد وصوله إلى بغداد هو مراسلة عائلته.

يوي تو كانغ، عامل صيني:" أريد أن أقول لزوجتي: لا تقلقي، أنا بخير في هذا الفندق في بغداد، كما أريد أن أطمئن أبي وأمي وأخي وابنتي الغالية فأنا بأمان هنا."

كان يوي وغيره من العمال الصينيين يعملون في بناء محطة توليد الكهرباء في مقاطعة صلاح الدين بالعراق، وكانت حياتهم في خطر قبل أسبوعين بسبب تقدم تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام الذي تمكن من السيطرة على مدينة الموصل وبعض المدن المهمة الأخرى في مقاطعة صلاح الدين، متقدما إلى جنوب العراق وقطع الطرق الرابطة بين سامراء وبغداد. ومئات الآلاف من الناس فروا من أعمال العنف فيما كان العمال الصينيون ينتظرون توجيهات من الحكومة الصينية.

يانغ يي فو، عامل صيني:" شعرنا بخوف شديد عندما كنا في مخيمات موقع المشروع، وكنا نسمع إطلاق نار البنادق مساء كل يوم، ولم نستطع أن نخلد إلى النوم. وعندما نسمع صوت إغلاق الباب، يخيل إلينا أنه انفجار قنبلة."

بدأت عملية إجلاء العمال الصينيين بعد التنسيق بين الحكومتين الصينية والعراقية، وجاء ذلك على دفعات، الأولى كانت على متن طائرة مروحية إلى بغداد، فيما تم نقل بقية العمال في مجموعتين على متن حافلات. ومعظمهم شبه هذه التجربة بالكابوس أو فيلم رعب.

يوي تو كانغ، عامل صيني:" لم أر هذا المشهد في حياتي، اصطحبتنا عربات مدرعة ومائات من الجنود العراقيين. العربات المدرعة كانت تتقدم الحافلات التي كنا على متنها لضمان سلامتنا. وكنا نجلس في هذه الحافلات، غير أننا لم نستطع أن نرى أي شيء، حاولت أن أستطلع ما يحدث في الخارج، لكن كل ما رأيته كان طرقا مليئة بالقذائف الفارغة والسيارات المدمرة."

العمال الصينيون في حالات جيدة الآن ويقيمون في فندق بقلب بغداد. وتجدر الإشارة إلى أن أكثر من مائة ألف صيني متواجدون في العراق، معظمهم يعملون للشركات الصينية، وما تزال سلامتهم تشغل بال الحكومة الصينية.

تحرير:Wang Shuo | مصدر:CCTV.com

channelId 1 1 1
الأخبار المتعلقة
CCTV.com - ERROR

对不起,可能是网络原因或无此页面,请稍后尝试。